عمرو مصطفى وأمير طعيمة لموزاييك: حماقي بطل ألبوم 'سمعوني'
أجمع الملحن المصري عمرو مصطفى والشاعر الغنائي أمير طعيمة، خلال حديثهما لموزاييك، على أن الفنان محمد حماقي هو البطل الحقيقي لألبومه الجديد "سمعوني"، وأكدا أن نجاح العمل يرتبط بقدرة حماقي على تقديم نفسه بروح مختلفة في كل تجربة فنية.
نجاح ألبوم"سمعوني".. أغاني تصنع حضورها خارج الترند
وكشف عمرو مصطفى أن الأغاني السبع التي لحنها ضمن ألبوم "سمعوني" تصدّرت الترند في مصر، مؤكداً أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بالأرقام فقط، بل بمدى وصول العمل إلى إحساس الجمهور وتأثيره فيه.
كما أشار إلى أن من أقرب الأغاني إلى قلبه "بتسألوني ليه"، باعتبارها تجربة تحمل صدقاً عاطفياً خاصا.
"قالوا عني إيه".. عندما تتحول الفكرة إلى بناء درامي
وتحدث عمرو مصطفى عن أغنية "قالوا عني إيه"، مشيدا بدور أمير طعيمة في صياغة فكرتها، والتي تقوم على حوار عاطفي يتدرج من العتاب إلى المواجهة، قبل الوصول إلى لحظة اعتراف داخلية تُلخَّص في كلمة "غلطة" والتي منحت العمل شكلاً جديدا في الحوار الدرامي .
واعتبر أن هذه الإضافة أعطت الأغنية روحا مختلفة ومميزة، وهو ما منحها حالة شعورية غير تقليدية.
"بحرية"... النجاح لا يُحسم في لحظته
وتطرق عمرو مصطفى إلى الديو الذي جمع محمد حماقي وشيرين في أغنية "بحرية"، موضحا أن العمل حقق تفاعلا جماهيريا كبيرا، لكن تقييم الأغاني الحقيقي لا يكون لحظة صدورها، بل بعد مرور وقت.
كما شدد على أن الجمهور هو صاحب القرار الأول والأخير، وأن من لا تعجبه أغنية يمكنه ببساطة عدم الاستماع إليها.
الكلمة عند أمير طعيمة.. مبدأ لا يكسر
من جهته،أكد أمير طعيمة أنه يحرص على الحفاظ على جودة الكلمة في زمن تتغير فيه صناعة الموسيقى بسرعة، مشيرا إلى أن لديه خطوطا حمراء لا يتنازل عنها مهما تغير الذوق العام.
وأضاف أنه مر بفترة اختار فيها تقليل حضوره الفني بدل تقديم أعمال لا تعبر عنه دون أن يتوقف عن الإنتاج، قدم خلالها أعمالا ناجحة مثل "عكس اللي شايفينها" لإليساو"من أول دقيقة" لسعد المجرد و اليسا . وقال إنه لا يرفض الأغاني السريعة لكنه يرفض ما لا ينسجم مع هويته الفنية.
"الرقص على الأحزان".. حزن على إيقاع سريع
وقدّم أمير طعيمة رؤية مختلفة لأغنية "قالوا عني إيه"، موضحا أنها تقوم على فكرة "الرقص على الأحزان"، أي تقديم حالة عاطفية تجمع بين الألم والإيقاع الحيوي في الوقت نفسه.
وتدور الأغنية حول حوار بين حبيبين تأثرت علاقتهما بكلام الناس، حيث يحاول كل طرف فهم الآخر بين العتاب والخذلان والتساؤل، لتصل المشاعر في النهاية إلى ذروة مكثفة تختصرها كلمة "غلطة"، باعتبارها لحظة مواجهة داخل العلاقة وليست مجرد تعبير لغوي.
واعتبر طعيمة أن المخاطرة عنصر أساسي في صناعة الأغنية، مشيراً إلى أن محمد حماقي يُعدّ بالأساس فنان "Pop Music"، وتقديمه لمضمون درامي على موسيقى متحركة هو ما منح العمل خصوصيته، وجعل الجمهور يشعر بأنه أمام تجربة جديدة ومختلفة.
مشاريع مستقبلية
واختتم طعيمة حديثه بالكشف عن رغبته في التعاون مستقبلا مع الفنان التونسي بلطي، مذكرا بتجاربه السابقة مع صابر الرباعي ولطيفة.
وفي خلاصة حديثهما، أجمع عمرو مصطفى وأمير طعيمة على أن نجاح الألبوم يعود بالأساس إلى الجهد الكبير الذي بذله محمد حماقي ورغبته في العودة بقوة إلى الساحة الفنية.